قمة الشرق الأوسط للنفايات
كتبهامحمد التفراوتي ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 22:21 م
تعزيز طرح حلول مستدامة لإدارة النفايات والتخلص منها بالشكل الأمثل
دبي: عـماد سـعد:
حققت "قمة الشرق الأوسط للنفايات"، التي انعقدت في مركز معارض مطار دبي من 26 وحتى 28 أيار الماضي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ورئيس مجلس بلدية دبي، نجاحاً واسعاً في دورتها الأولى من خلال طرح مجموعة متنوعة من المبادرات الهادفة إلى تلبية الاحتياجات الملحة في مجال إدارة النفايات وحلول إعادة تدوير في المنطقة التي باتت اليوم تحتل أعلى المراتب في إنتاج النفايات.
وقد افتتح "قمة الشرق الأوسط للنفايات"، التي حظيت بدعم كامل من بلدية دبي ورعاية "تدوير" وتنظيم "توريت الشرق الأوسط"، سعادة المهندس حسين لوتاه، مدير عام بلدية دبي، حيث شدد على أهمية هذا الحدث منوّهاً إلى ارتفاع كمية النفايات في مكب البلدية بصورة مذهلة إلى 11 ألف طن في عام 2008 بعد أن كانت 3000 طن في عام 2000.
وقد استقطب الحدث 2690 خبيراً من أكثر من 50 دولة من مختلف الاختصاصات أبرزها إدارة النفايات والتدوير وممثلين عن الحكومات والبلديات والمشاريع الصناعية وأكاديميين، والشركات الخاصة، والشركات المنتجة للنفايات من مختلف أنحاء العالم.
وقد غطت قمة الشرق الأوسط للنفايات العديد من المواضيع الهامة مثل "النفايات وتأثيراتها على ظاهرة الدفيئة الحرارية"، و"الاقتصاد والبيئة"، و"مراقبة النفايات المحلية"، و"إدارة النفايات الطبية"، و"إدارة النفايات الصناعية"، و"النفايات وطمرها"، وغيرها من القضايا الشائكة. وقد حضر القمة لفيفٌ من الخبراء البارزين بمن فيهم معالي الدكتور راشد بن فهد، وزير البيئة والمياه الإماراتي؛ والسيد دبليو جورجي فوغت، مدير عام الجمعية الدولية للنفايات الصلبة؛ والمهندس حسن محمد مكي، مدير قسم إدارة النفايات في بلدية دبي. كما جرى في القمة انعقاد اجتماعات الطاولة المستديرة للخبراء لمناقشة أهم القضايا والحلول الممكنة في مجال النفايات وإعادة تدويرها، وذلك ضمن مجموعات صغيرة مؤلفة من عشرة خبراء.
كما جرى خلال القمة توقيع مذكرة تفاهم بين كل من بلدية دبي وشركة إمداد المتخصصة في مجال توفير الحلول الاستراتيجية لإدارة المرافق والتابعة لـ"دبي العالمية"، الأمر الذي يعكس مدى نجاح قمة الشرق الأوسط لإدارة النفايات. وقال المهندس حسن محمد مكي، مدير قسم إدارة النفايات في بلدية دبي: "لقد حققت قمة الشرق الأوسط لإدارة النفايات في دورتها نجاحاً لافتاً نتيجة لاستقطابها عدد كبير من الزوار والمشاركين إلى جانب عدد من أرفع المحاضرين. وعلاوة على ذلك، طرحت القمة رسالتها الرئيسية التي تتمحور حول العديد من القضايا والحلول المتعلقة بإدارة النفايات، كما شددت على أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص".
من ناحيته، قال تنزيد علم، مدير قسم التغير المناخي والاستدامة في مشروع جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي لصون الطبيعة: "تعتبر الإمارات العربية المتحدة من أكثر الدول استهلاكاً للموارد الطبيعية، ولكن كما نلحظ هناك مجال مجال للتحسن يبرز من خلال إطلاق دبي لهذه القمة، وهذا أمر مرحب به ونثني عليه".
وأشار علم إلى أهمية انعقاد مثل هذه القمم لما فيها من فوائد، حيث أضاف قائلاً: "إن معالجة النفايات خلال دورة الحياة الكاملة لن يساعدنا على تجنب الأخطار الناجمة عن تغير المناخ فحسب، وإنما أيضاً يجعلنا نستكشف الفرص المتاحة لخلق بيئة صحية من خلال أساليب الحياة أكثر استدامة، وكذلك يدفعنا إلى الابتكار، ونحو إيجاد منتجات وأسواق جديدة".
لقد شكلت قمة الشرق الأوسط للنفايات أهم مؤتمر ومنتدى من نوعه. وتعكس هذه القمة مدى التزام دبي، وريادتها للمنطقة في مجال تبني حلول إدارة النفايات وبرامج إعادة التدوير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























