كتبهامحمد التفراوتي ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 14:51 م
إنفلونزا الخنازير: هل هي انتقام الطبيعة؟
ارهاب بيولوجي، مزارع صناعية مستهترة في المكسيك، مكيدة تتورط فيها شركات صنع الأدوية. هذه بعض النظريات المتطرفة لتفسير تفشي انفلونزا الخنازير القاتلة التي أصابت نحو 14 ألف شخص حول العالم. لكن العلماء يقولون إن السبب هو قدرة الفيروسات على التحوُّر والقفز من نوع الى آخر مع تقارب مساكن الحيوانات والبشر. عدد حزيران (يونيو) من مجلة "البيئة والتنمية" يلقي الضوء على هذا المرض وجهود مكافحته، مع مقاربة خاصة عن إمكان انتقاله بواسطة النارجيلة.
وفي العدد ملف خاص بيوم البيئة العالمي في 5 حزيران (يونيو) وشعاره اتحاد الأمم لمكافحة تغير المناخ. ومن مواضيع الملف: أبطال المناخ، انبعاثات مختلفة لدول مختلفة، كيف يؤثر تغير المناخ على الناتج القومي، تقنيات غرائبية لهندسة الأرض، كايت بلانشيت تحارب الاحتباس الحراري. وفي حوار مع مجلة "لوفيسيال أوم" الفرنسية، يعتبر نجيب صعب أن الاقتصاد الأخضر هو طوق النجاة من الأزمة العالمية الراهنة. وفي زاوية "رأي" يستعرض محمد البواردي أمين عام المجلس التنفيذي لامارة أبوظبي المبادرات البيئية في الامارة ويرى أن الفرصة سانحة لوقف التدهور البيئي في الوطن العربي. وضمن "كتاب الطبيعة" في العدد تحقيقان مصوران، الأول يتابع جولة في محمية حظيرة الشريعة في جبال الأطلس الجزائرية، والثاني عن جزر غالاباغوس الشهيرة في المحيط الهادئ التي يهدد الاحترار العالمي كنوزها الطبيعية النادرة. ومن المواضيع الأخرى: خطة عشرية لمياه لبنان، المهرجان البيئي للمدارس، سموم في صالونات التجميل، تربية الأسماك بدل المخدرات في أفغانستان، عود الى عصر التنوير، فضلاً عن الأبواب الثابتة: رسائل، البيئة في شهر، عالم العلوم، سيارات خضراء، سوق البيئة، المكتبة الخضراء، المفكرة البيئية.
وفي العدد ملحق عن مشاريع ونشاطات برنامج الأمم المتحدة للبيئة في المنطقة العربية، وآخر عن نشاطات المنتدى العربي للبيئة والتنمية، و"الجريدة الخضراء" وهي بوستر معلومات بيئية مصورة يصدرها المنتدى دورياً وخصصت هذه المرة لتغير المناخ.
وفي افتتاحية العدد بعنوان "من النيات الى الأفعال"، يرى نجيب صعب أن الاعلان العربي حول تغير المناخ الذي أصدره وزراء البيئة العرب نهاية 2007 وضع للمرة الأولى الأصبع العربي الرسمي على الجرح المناخي، لكنه لم يتحول الى خطة عمل ذات أهداف محددة. واعتبر أن التأجيل في هذا الموضوع لم يعد مقبولاً، "خاصة أن شهوراً قليلة تفصلنا عن اجتماع كوبنهاغن في كانون الأول (ديسمبر)، الذي سيحدد الموقف الدولي في مواجهة معضلة تغير المناخ لما بعد بروتوكول كيوتو".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























