مع خالص مودتي
متحدون من أجل البيئة، لننقد كوكبنا
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

مع خالص مودتي
قارب أمين عام المنتدى العربي للبيئة والتنمية الأستاذ نجيب صعب من خلال افتتاحية العدد الجاري من مجلة البيئة والتنمية أسئلة حارقة تجاه المشهد البيئي العربي ، منبها حينا ومحذرا حينا آخر ، من مجرد التفكير في محاولات تأجيل أي اتفاقات فعلية جديدة في مؤتمر تغير المناخ الذي عقد في المدينة المكسيكية ،كانكون ،معبرا عن عواقب تهميش الدول العربية . باسطا يد التعاون بين خبراء المنتدى العربي للبيئة والتنمية المتنوعي الاختصاصات، الذين شاركوا في المؤتمر و الوفود العربية بغية مناقشة اتفاقات عادلة تحمي بيئة العالم وتحفظ حقوق البلدان العربية. ولأهمية ورقة الأستاذ نجيب صعب ناشر ورئيس تحرير مجلة ”البيئة التنمية” المنشورة بالتزامن مع المجلة في عدد ديسمبر الجاري ندرجها كاملة تعميما للفائدة .
***********************************
ماذا يفعل العرب في كانكون؟
بقلم نجيب صعب

مرة أخرى، يجتمع العالم في محاولة جديدة لمواجهة تغير المناخ. مؤتمر الأطراف السادس والعشرون، الذي يعقد في كانكون المكسيكية، يجيء قبل سنتين من انتهاء المرحلة الأولى لالتزامات بروتوكول كيوتو حول خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، الذي فقد الكثير من الفعالية بعد انسحاب الولايات المتحدة منه. على أبواب كانكون، برزت محاولات تأجيل أية اتفاقات فعلية جديدة، والترويج لتجديد الالتزامات ضمن بروتوكول كيوتو بعد سنة 2012. لكن العالم تغير منذ كيوتو، إذ احتلت الصين المرتبة الأولى في حجم الانبعاثات مكان الولايات المتحدة. والدولتان، المسؤولتان معاً اليوم عن أكثر من نصف انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ليستا ضمن بروتوكول كيوتو، ناهيك عن الهند ومجموعة الدول النامية التي دخلت خلال العقد الأخير عصر التصنيع والتنمية المكثفة، وهي خارج أحكام البروتوكول. فماذا يعني تجديد أحكام اتفاق بالكاد يلزم دولاً تتسبب بربع الانبعاثات، ويبقي الأخرى خارجه؟ لذا، فمن الضروري أن يتوصل المجتمعون في كانكون الى مجموعة اتفاقات عادلة يخضع لها الجميع.
لكن المسألة ليست بهذه البساطة. فمع أن هناك إجماعاً علمياً دولياً على أن المناخ يتغير بسبب النشاطات الانسانية، خاصة الانبعاثات الغازية من الوقود، وأن الحاجة ملحة إلى تدابير فورية للمواجهة عن طريق تخفيف الانبعاثات والتكيف مع الآثار المحتملة، يبقى الخلاف على توزيع التكاليف، وهي ليست قليلة. فتخفيف الانبعاثات بنسبة 20 في المئة مع حلول سنة 2020 في دول الاتحاد الأوروبي، مثلاً، سيكلف نحو مئة بليون دولار في السنة. وقد تم تقدير تكاليف وقف الانبعاثات عند حدود 550 جزءاً في المليون على مستوى العالم بنحو 500 بليون دولار سنوياً، أي نحو واحد في المئة من مجمل الناتج القومي العالمي. إنها أرقام كبيرة، لكنها تتقزم أمام الكلفة المقدرة لعدم القيام بخطوات فعلية لوقف التدهور. فالخسائر الناجمة عن آثار تغير المناخ تقدر بما بين 3 و25 في المئة من الناتج القومي العالمي، أي أضعاف كلفة الوقاية. ان الانتقال إلى التكنولوجيا الأقل انبعاثاً، في الصناعة والنقل وتوليد الطاقة، مسألة مكلفة ليس من العدل تحميل أعبائها بالتساوي بين الدول الصناعية والنامية. فالدول الصناعية، وهي المسؤولة تاريخياً عن رفع غاز
تنتج البلدان العربية نحو 50 في المائة من المياه المحلاة في العالم. وبذلك يزداد دور تحلية مياه البحر كمصدر أساسي لتأمين إمدادات المياه العذبة في المنطقة العربية، نظراً للنمو السكاني واستنزاف المصادر المائية غير المتجددة، إضافة إلى الشح وتغير المناخ ولاعتماد التحلية مصدراً مستداماً للمياه المستخدمة في المنازل والزراعة والصناعة، يستوجب إدخال إصلاحات في السياسات وممارسات الإدارة المائية.
المؤتمر يجمع أكثر من 500 من العلماء والباحثين من 92 دولة لمناقشة مختلف القضايا المتعلقة بالطاقة المتجددة والبيئة والتكنولوجيا الخضراء
أبوظبي: عماد سعد:
انطلقت في العاصمة ابوظبي فعاليات المؤتمر الدولي للمباني الخضراء وخيارات الطاقة المتجددة، والذي تنظمه هيئة البيئة- أبوظبي بالتعاون مع الشبكة العالمية للطاقة المتجددة، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة الهيئة، ويجمع أكثر من 500 من العلماء والباحثين لمناقشة مختلف القضايا المتعلقة بالطاقة المتجددة، والبيئة والتكنولوجيا الخضراء.
افتتح المؤتمر، الذي يقام بفندق ونادي القوات المسلحة بأبوظبي بفندق في الفترة من 25-30 سبتمبر، معالي محمد أحمد البواردي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، العضو المنتدب لهيئة البيئة أبوظبي، بحضور عدد من المسؤولين بالدولة.
وقال معاليه بكلمته الافتتاحية "إن مفهوم التنمية المستدامة يرتكز على ثلاثة محاور وهي التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية والاستدامة البيئية وهي ثلاثة أعمدة متوازنة لا يستغني الواحد منها عن الآخر. لقد أدركنا أهمية الحفاظ على هذا التوازن في إستراتيجيتنا التنموية، وانعكست قناعتنا بأهمية الاستدامة البيئية على إستراتيجيتنا المستقبلية التي عبرت عنها رؤية أبوظبي 2030".
وأشار "أنه ولكي يتم تحقيق الاستدامة البيئية، كان لزاماً علينا أن نكفل الاستغلال الحكيم لمواردنا الطبيعية وحماية صحة الإنسان والبيئة من الآثار السلبية للأنشطة البشرية من تلوث غذاء وهواء وماء وتربة، مضيفا أنه وانطلاقاً من إيماننا العميق بأن دولة الإمارات العربية المتحدة هي جزء من المنظومة الدولية، تقاسم شقيقاتها من دول العالم هموم هذا الكوكب ومشاكله، وتعمل مع المؤسسات الدولية في التصدي لها، فقد تضمنت رؤية أبوظبي 2030 التزاماً نحو الحد من آثار الأنشطة البشرية على التوازن البيئي الكوني وعلى الأخص فيما يتصل بحماية الغلاف الجوي من أخطار تغير المناخ".
وذكر معاليه "أن دولة الإمارات تشارك دول العالم الاعتقاد بأهمية التحول نحو التخطيط العمراني المستدام للمدن، وإيجاد تقنيات لتوليد الطاقة المتجددة بما يكفل الحد من الاستغلال غير الرشيد لمصادر الطاقة الأحفورية ولتكون رديفاً مكملاً لها".
وقال البواردي "أن دولة الإمارات اتخذت خطوات عملية سباقة على المستوى الإقليمي والعالمي في هذين المجالين، إذ تبنى مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بالتعاون مع هيئة البيئة مفهوم المباني الخضراء بهدف تحويل أبوظبي إلى نموذج رائد للعواصم القابلة للاستدامة ولتكون مبانيها مصممة على أسس هندسية تكفل حماية الإنسان، وتساهم في ترشيد استخدام الطاقة والمياه، سعياً للوصول إلى مبان ذات بصمة بيئية متدنية".
وأشار معاليه الى أن شركة أبوظبي لطاقة المستقبل استثمرت الإمكانات المالية والبشرية اللازمة لنقل واستحداث التقنيات الخاصة بتوليد الطاقة من المصادر المتجددة وعلى الأخص الطاقة الشمسية والرياح ومواجهة التحدي لتوفير مصادر الطاقة المتجددة بكلفة تكون بمتناول الدول النامية بشكل عام.
وقال البواردي "لقد بدأنا هذه المسيرة في وقت لا تتجاوز فيه نسبة ما توفره هذه المصادر 11% من مجمل الطاقة العالمية ونسعى إلى أن نكون في مقدمة دول العالم التي تساهم في رفع هذه النسبة من خلال تطوير تقنيات الطاقة وانسجامها مع مصادر إنتاج الطاقة الحالية بما يعود بالنفع على صحة الإنسان والبيئة المحلية والكونية".
واضاف البواردي أن أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة أكدت أنها تقف في مصاف الدول الرائدة في التحول نحو التنمية المستدامة، مشيرا الى استضافتها للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أرينا) وسعيها للحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية الأنواع الحيوية من الانقراض، ما هو إلا ترجمة لهذا الالتزام.
ثم تحدث البروفيسور علي الصايغ رئيس المؤتمر العالمي للطاقة المتجددة مدير عام الشبكة الدولية للطاقات المتجددة ورئيس اللجنة الفنية للمؤتمر، قائلا أنه ومع تزايد مظاهر تغير المناخ في جميع أنحاء العالم، نحن بحاجة الان إلى الاهتمام بالدور المحوري للطاقة المتجددة في وضع استراتيجيات لمواجهة هذه التغييرات التي تمثل أهمية كبرى وأكثر من أي وقت مضى.
وقال " لقد تأسست الشبكة الدولية للطاقة المتجددة في عام 1992 خلال المؤتمر العالمي الثاني للطاق
يستعرض العدد الجديد من مجلة "البيئة والتنمية"، موضوعا بالغ الأهمية على مستوى الوطن العربي إذ خصص غلاف عدد سبتمبر الجاري النفايات "خطرة" والتي تصنف بناء على طبيعتها المتفجرة أو القابلة للاشتعال أو الأكالة أو السامة أو المعدية. فضلا عن تأثيراتها الصحية والبيئية في المنطقة العربية حيث ما زالت غالبية البلدان تفتقر إلى المعرفة التكنولوجية والوسائل المالية لمعالجة النفايات الخطرة.
عقد مشروع التأقلم مع التغيرات المناخية بالمغرب "أكما " ندوة صحفية بالرباط ، لتقديم حصيلة الأبحاث المنجزة والتي امتدت ثلاث سنوات ونصف من الدراسة والبحثقاربت 75 بحث، مستهدفا أصعب منطقة معرضة لقساوة التأثيرات المناخية تشخيصا ودراسة وبحثا ، وذلك بالريف المغربي ،الشمال الشرقي للمغرب على ساحل الأبيض المتوسط ، بمناطق الناظور بركان وكذا الدرويش وفق محاور تشكل أهم إرهاصات ساكنة تعاني من الهشاشة الاجتماعية والعزلة القروية وضعف الموارد …
أوسلو - يقول خبراء في مجال البيئة إن الوفيات الناجمة عن كوارث طبيعية تتضاءل إلا أن التغير المناخي قد يدير الدفة ويتسبب في زيادتها بسبب تطرف الأحوال المناخية والآثار المترتبة عليه مثل انتشار الأمراض وسوء التغذية.
وازداد استعداد الكثير من الدول لمواجهة التطرف المناخي بفضل تحسن نظم توقع الأعاصير والموجات الحارة وتراجع معدلات الفقر في الدول النامية خلال العقود القليلة المنصرمة مما ساهم في الحد من أعداد الوفيات.
وقال ديارميد كامبل لندرام الخبير بمنظمة الصحة العالمية "نحرز تقدما جيدا من ناحية أنقاذ الأرواح فعليا."
وأضاف لرويترز "لكن لا توجد ضمانات للمستقبل في وقت نرى فيه تزايد المخاطر خاصة أشياء مثل الاجهاد الحراري حيث ربما لا نكون على أتم الاستعداد "لمواجهتها"."
ويمكن أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى تفاقم آثار الكوارث إلى جانب حدوث تغيرات تدريجية نتيجة الحرارة المرتفعة مثل تراجع انتاج بعض الأغذية.
وقال كامبل لندرام "التغير المناخي يضيف سببا آخر يحتم علينا احراز تقدم في السيطرة على الملاريا والاسهال والتعامل مع مشكلة سوء التغذية." وأضاف "هذه هي التحديات الكبيرة."
وتتوقع دراسات الأمم المتحدة أن يؤدي التغير المناخي إلى مزيد من الجفاف وحرائق الغابات والموجات الحارة والفيضانات والانهيارات الأرضية وارتفاع منسوب مياه البحار وكلها مخاطر تهدد سكان العالم الذين يتوقع أن يزيد عددهم إلى تسعة مليارات نسمة بحلول 2050 من 6.8 مليار حاليا.
وعادة ما تكون الآثار الناجمة عن الكوارث الطبيعية هي الأسوأ من حيث زيادة حالات الوفاة.
قال اندرو هاينز مدير كلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة إن حالات الوفاة نتيجة تطرف الأحوال المناخية هذا العام مثل فيضانات باكستان "هي بمثابة تحذير بأن علينا تجديد المساعي للسيطرة على ظاهرة تغير المناخ."
وأضاف "هناك زيادة في معدلات الوفيات نتيجة أسباب غير مباشرة.. تصاب الأسر بالفقر فترتفع معدلات وفيات الأطفال التي لا يتم حصرها في العادة."
ومضى قائلا "ربما يكون تقديرنا للوفيات أقل كثيرا من الواقع." ومن شأن التغير المناخي أن يؤدي إلى تفاقم الآثار المدمرة الناجمة عن الكوارث الطبيعية.
ولقي أكثر من 1750 شخصا حتفهم جراء الفيضانات في باكستان لكن الملايين يتهددهم خطر الاصابة بالأمراض. وتوفي 54 شخصا على الأقل في حرائق غابات في روسيا في يوليو تموز وأغسطس اب مما أدى إلى ارتفاع أسعار الحبوب وهو ما يهدد بدوره بانتشار سوء التغذية بين الفقراء.
ومن المقرر أن تصدر منظمة الصحة العالمية تقريرا في العام المقبل يشمل تحديثا لدراسة أجريت في 2003 قدرت عدد الوفيات الاضافية بسبب الاحتباس الحراري بنحو 150 ألف شخص سنويا معظمهم نتيجة سوء التغذية والاسهال والملاريا.
ومن المتوقع أن تتضاعف الوفيات بحلول 2030. وأحجم كامبل لندرام عن توقع الأرقام الجديدة.
وقال أكيم شت
تشكل المياه القلب النابض للإنسانية جمعاء وعاملا مهما في ظهور الحضارات ونموها للدور الذي يلعبه الماء في استقطاب الأفراد والجماعات وممهد لإقامة المجتمع وإرساء أسسه وإيجاد اللبنة الأولى لقيامه من خلال إقامة التجمعات السكانية بالقرب من الموارد المائية. ولم تتوقف حاجة الإنسان للمياه عند حدود الاستعمال الشخصي بما يمثله من حجر الزاوية مع الهواء في بقاء الحياة ولا عند أهمية الاستقطاب والتجمع،بل تعدته لتشمل كل مجالات الحياة في النقل والزراعة والصناعة وتربية الحيوانات وغيرها.تمتد المياه على أكثر من ثلاثة أرباع الكرة الأرضية لكن الصالح منها للاستخدام يبقى ضئيلا مع تزايد الطلب. مما يجعل الوضع المائي مبعث قلق دولي انعكس وبشكل واضح في عدة مناسبات وفي عدة مؤتمرات قاربت إشكالية الماء ،من قبيل مؤتمر قمة الأرض (ريوديجانيرو) في البرازيل ومؤتمر برلين ومؤتمر السكان في القاهرة ثم مؤتمر اسطنبول وكوبنهاكن وغيرها من المؤتمرات التي تكررت فيها تحذيرات الأمم المتحدة للعالم من نقص المياه والتلوث البيئي ….
و يحتفل العالم منذ 1993 ، مباشرة بعد قمة الأرض بريو ديجانيرو ، كل 22 مارس باليوم العالمي للماء ، وقد كرست لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية اليوم العالمي للماء لعام 2010 لموضوع نوعية المياه وذلك تحت شعار "المياه النظيفة من أجل عالم صحي".
ويروم الاحتفال بهذه الذكرى بمدينة بركان، يؤكد الدكتور عبد اللطيف الخطابي منسق مشروع التأقلم مع التغيرات المناخية ACCMA ، إلى إذكاء الوعي بشأن استدامة نظم إيكولوجية صحية ورفاهية الإنسان من خلال التصدي للتحديات المتزايدة في مجال إدارة المياه وتسليط الضوء على نوعية المياه وذلك بتشجيع الحكومات والمنظمات والمجتمعات في جميع أنحاء العالم على الاضطلاع بأدوار استباقية بشأن هذه المسألة والقيام بأنشطة من قبيل منع التلوث وأنشطة التنظيف والإصلاح.وذلك من خلال تشخيص المشهد المائي بإقليم بركان، والوقوف على وضعية المياه الجوفية والسطحية و الاستعمال الرشيد للمبيدات والمواد الكيماوية والنفايات الصلبة.
وأفاد السيد عبد الرزاق المنصوري ، الكاتب العام لعمالة بركان على وجوب توعية المواطنون بأهمية تثمين الماء وندرته وضرورة مواجهة الوضع الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم ، من خلال تعبئة حقيقية ، بتوفير المعطيات حول أزمة المياه والمساءلة العامة. داعيا إلى اعتبار شعار الاحتفال بالمدينة ، "الماء من الأرض؟ هنا بركان فلنتحرك جميعا ،إلى أن يكون فضاء للتفكي
المؤتمر الدولي الرابع لنخيل التمر
أزيد من 260 عالما وباحثا وخبيرا في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور ،يمثلون 40 دولة من مختلف جهات العالم
أوصى المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع لنخيل التمر بتوسيع نطاق أعمال الجائزة بما يضمن مشاركة أكبر عدد ممكن من الباحثين والمختصين ومحبي النخلة حول العالم.وإنشاء قاعدة بيانات علمية متخصصة بنخيل التمر (باللغتين العربية والانكليزية) متاحة لأكبر عدد من المختصين والمهتمين والباحثين بنخيل التمر حول العالم، بهدف تنمية وتعزيز مفهوم مجتمع المعرفة، على أن تتولى أمور بناء هذه القاعدة الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر عبر إنشاء موقع الكتروني متخصص لهذا الغرض. مع تكثيف التعاون العلمي والتقني بين مختلف الجهات المعنية بتنمية نخيل التمر، وذلك بتشجيع تبادل المعلومات والخبرات، وفي هذا الصدد فإن سلسلة المؤتمر الدولي لنخيل التمر نموذج يحتذى حيث تهيئ فرصا ثمينة للتبادل المنشود، وعرض أحدث المنجزات في مختلف جوانب زراعة وصناعة وتجارة النخيل والتمور. وطالب المشاركون كذلك في قصر الإمارات أبوظبي بإطلاق حملة من ورش العمل الفنية المتخصصة في المنطقة العربية والعالم، لمناقشة القضايا والمشاكل المحلية ذات الصلة بزراعة النخيل وإنتاج التمور، عبر مشاركة أوسع للخبرات النوعية العالمية كل حسب اختصاصه في نقل وتوطين المعرفة الفنية.كما اوصوا بإنشاء صندوق النخيل العربي لدعم برامج التدريب وتنمية الموارد البشرية المتخصصة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور في المنطقة العربية، من خلال برنامج محدد تشرف عليه الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بالتعاون مع المنظمة العربية للاستثمارات الزراعية. ثم إصدار مجلة علمية محكمة تصدر مرتين بالسنة (بإشراف الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بالتعاون مع الشبكة العالمية لنخيل التمر) لنشر البحوث العلمية الخاصة بتنمية نخيل التمر باللغتين العربية والانكليزية و تشكيل لجنة من الجهات المنظمة والراعية للمؤتمر لمتابعة تنفيذ هذه التوصيات









