<script type="text/javascript" src="http://widgets.amung.us/classic.js"></script><script type="text/javascript">WAU_classic('7ffxz938pvqb')</script>

المجتمع الراقي في لبنان يتعرف على حقيقة تغير المناخ

كتبها محمد التفراوتي ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 00:33 ص

مشاركة بيروت في أكبر تحرّك عالمي على الإطلاق من أجل المناخ

 
بيروت — 24 أكتوبر ، 2009 : قامت اليوم، رابطة الناشطين المستقلين – إندي-أكت مع شركائها (السفارة البريطانية في لبنان، غرفة التجارة الأمريكية - اللبنانية، وحزب الخضر اللبناني) بتنظيم "سجّادة خضراء" للعرض الأول لفيلم "عصر الغباء" في قصر الأونيسكو، حضره عدد كبير من الشخصيات المرموقة من المجتمع اللبناني.
 
"عصر الغباء" هو دراما وثائقية بريطانية طموحة جدا حول تغير المناخ، حاز على جوائز عديدة، من بينها جائزة أفضل فيلم وثائقي للعام 2009. بطل الفيلم هو مرشح جائزة أوسكار، النجم بيت بوستلثويت، حيث يلعب دور رجل مسن، يعيش في العالم المدمر في العام 2055، ويشاهد لقطات من "أرشيف" عام 2008 ويسأل : "لماذا لم نقم بوقف تغير المناخ عندما كانت الفرصة لم تزل متاحة لنا؟"
 
ويأتي هذا الحدث قبل أقل من شهرين على مفاوضات كوبنهاغن، لوضع معاهدة جديدة بشأن تغير المناخ، و يشكل جزءا من يوم العمل العالمي لمكافحة تغير المناخ، الذي شهد أكثر من 4500 نشاط في أكثر من 177 بلدا. في هذا اليوم، يقوم كثير من الناس، من جميع أنحاء العالم، بأنشطة متنوعة، من قيام 350 متسلق بوضع لافتات كبيرة على سفوح جبل إفرست الذائبة، إلى قيام مسؤولي الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد ستة اشهر من اطلاق حملة عراقية عالمية لتنظيف تربة العراق من مخلفات الحرب المشعة

كتبها محمد التفراوتي ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 23:52 م

تستيقظ السلطة الرابعة   لتؤدي بعض من  عملها

 

شبعاد جبار
احد منسقي الحملة

 
تتناقل وسائل الاعلام العالمية والعربية والعراقية ايضا "بعد صمت طويل"     تقارير مكثفة عن مناطق عراقية ضربت بذخائر اليورانيوم المنضب في حربين متتاليين هما عام 1991 وعام 2003   بعد تزايد غير طبيعي في معدل الاصابة بامراض السرطان والتشوهات الولادية غيرالمسبوقة وحالات الاجهاض المتكرر.   
وكانت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة قد استخدمت اليورانيوم المنضب كمكون أساسي في قذائف الدبابات الخارقة للدروع.
وقد نفت وزارة الدفاع الأميركية أن يكون اليورانيوم المنضب مصدراً للخطر يهدد من يتعرض له، ولكنها ترصد الجنود المصابين بأجزاء من شظايا اليورانيوم المنضب نتيجة لعمليات قتالية باستمرار.
و في حكم تاريخي صدر في سبتمبر 2009، خلصت هيئة محلفين بريطانية إلى أن التعرض لليورانيوم المنضب في حرب الخليج الأولى 1991 كان السبب المرجح لسرطان القولون الذي أودى بحياة الجندي البريطاني السابق ستيوارت دايسون في يونيو 2008.
وفي اخر اخبار الساحة العراقية نشرت جريدة الصباح في عدد يوم السبت الماضي المصادف  22  اكتوبر بان هناك اكثر من أكثر من 70 منطقة ملوثة تحوي مقذوفات وحقول ألغام في ذيقار. حيث اثبتت اعمال المسح التي انجزتها فرقالمركز الاقليمي لشؤون الالغام  في وزارة البيئة على 71  منطقة ملوثة في ذي قار،احتواءها على مقذوفات وحقول الغام ومخلفات اشعاعية خطرة.
بينما  صدر منشور في  عام 2005، عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة  حدد فيه مايقارب 311 موقعاً ملوثاً باليورانيوم المنضب في العراق وقال أن تطهيرها سيتطلب سنوات عدة. ولا يوجد لدى وزارة الصحة أرقام خاصة بعدد حالات السرطان التي قد تكون ذات صلة بمخلفات الحروب أو ناتجة عنها.
وقد قامت وزارة البيئة مؤخرا بنشاط غير عادي حول تجميع العربات والدروع العسكرية المضروبة والمتروكة في مناطق مأهولة   ونقلها الى اماكن خاصة حسب ماصرحت به وزيرة البيئة في رسالة خاصة الى نشطاء الحملة . الخطوة التي تاخرت بمقدار ست سنين والتي كان يجب البدء بها فور انتهاء العمليات القتالية ونبهنا الى ذلك مرارا عبر مختلف وسائل الاعلام العراقية..رغم ان تجميع الالاليات العسكرية المضروبة لايعني حل المشكلة وانما يجب معالجة التربة والمناطق التي تعرضت للتلوث والتي مازالت على حالها .
اما  شبكة الانباء الانسانية ايرين التابعة للامم المتحدة في عددها الصادر يوم 18 اكتوبر فقد تساءلت " فيما اذاكانت مخلفات الحرب هي التي تقف وراء هذه الزيادة في اعداد الوفيات بالسرطان في ذي قار وميسان والمثنى".
 بينما   أشارت دراسة أعدتها شعبة تعزيز الصحة في وقت سابق هذا العام إلى تسجيل 340 حالة من حالات سرطان الدم بين عامي 2001 و2008 في البصرة، مقابل 17 حالة عام 1988 و93 حالة عام 1997، كما اشار لذلك قصي عبد اللطيف عبود، رئيس شعبة تعزيز الصحة (التابعة لوزارة الصحة) في محافظة البصرة بجنوب العراق،
وفي جريدة القدس العربي الصادرة  بتاريخ17/10/2009 كتبت هيفاء زنكنة تقول:
بينما تختفي مليارات الدولارات، من ثروة الشعب في حسابات المختلسين من المحتلين وساسة ‘ العراق الجديد’، تكريسا للفساد ودعما لميليشيات القتل، ليست هناك ميزانية او نية لإزالة اكوام المدرعات والدبابات والشاحنات العسكرية التي استهدفتها القوات الامريكية وحلفاؤها بذخائر اليورانيوم المنضب والتي لا تزال تحتل مكومة في وسط المدن كالبصرة ويمتد تأثيرها الى باقي المدن بلا استثناء ، ليستنشق الناس سمومها مسببة الموت البطيء. وعلى الرغم من حملات بعض المنظمات العراقية المستقلة والاختصاصيين العالميين والمنظمات الدولية حول تدهور الاوضاع البيئية جراء استخدام المواد الملوثة والسامة المشعة من قبل الاحتلال التي سببت تلوث اكثر من 300 موقع في العراق ، لم تقم قوات الاحتلال او البلدان التي ساهمت في الغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Plaidoyer à Nador pour une nouvelle législation nationale sur les zones côtières (rencontre)

كتبها محمد التفراوتي ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 19:14 م

 Nador, 24/10/09 - Les participants à une journée de sensibilisation sur le littoral et les changements climatiques, organisée samedi à Nador, ont plaidé en faveur de la mise en place d’une nouvelle législation nationale sur les zones côtières pour la protection des richesses des écosystèmes de ces régions vulnérables.

L’équilibre de l’écosystème du littoral méditerranéen oriental dont trois sites sont classés sites Ramsar, risque d’être perturbé en raison du fort impact des changements climatiques, d’où la nécessité d’un cadre légal adéquat et d’un plan d’action en matière de gestion intégrée du littoral, ont-ils souligné.

Les intervenants lors de cette rencontre, qui s’inscrit dans le cadre du projet "Adaptation aux changements climatiques au Maroc (ACCMA)", ont estimé que les changements climatiques représenteront des "menaces additionnelles aux secteurs côtiers dans la région" et ce, d’autant plus que "l’offre et la demande de l’eau ont déjà atteint des limites critiques".

Ils ont, par ailleurs, mis l’accent sur l’importance de multiplier les actions de sensibilisation auprès des décideurs et du grand public notamment les populations riveraines, qui devraient être des parties prenantes du processus de recherche de solutions aux problèmes posés p

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة بمكناس حول “الحكامة المحلية والتدبيرالمستدام للموارد الطبيعية بالمناطق الجبلية”

كتبها محمد التفراوتي ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 19:00 م

 

 أسدل الستار عن أشغال الندوة وطنية حول "الحكامة المحلية والتدبير المستدام للموارد الطبيعيةبالمناطق الجبلية" التي نظمتها ا المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحروبدعم من الاتحاد الأوروبيومشاركة ممثلين عن وزارة الفلاحة والصيد البحري  وذلك بمدينة مكناس يوم 20 أكتوبرالماضي.
وتناول المشاركون خلال هذه الندوة مختلف المواضيع تمحورت حول  "الحكامةالمحلية والتدبير المستدام للنظم الغابوية " و"التنمية القروية التشاركية بوسطال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحفيان رشيد طارق وعبد المجيد بوشنفى يفوزان بجائزة التعاون المغربي الألماني في مجال الإعلام البيئي

كتبها محمد التفراوتي ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 18:04 م

فاز الصحفيان رشيد طارق عن جريدة "لوماتان الصحراء والمغرب العربي"، وعبد المجيد بوشنفى رئيس تحرير جريدة "البيئة" الجهوية بمكناس، بجائزة التعاون المغربي الألماني في مجال البيئة في دورتها الخامسة.

 وقد تم الإعلان عن أسماء الفائزين خلال حفل نظم اليوم الخميس بالرباط، بحضور ثلة من الصحفيين والخبراء في مجال البيئة، فضلا عن الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة السيد جمال محفوظ، وسفير ألمانيا بالرباط، وممثل مؤسسة التعاون التقني الألماني بالمغرب. 
وتهدف هذه الجائزة، التي تنظمها كتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة (قطاع البيئة)، بتعاون مع مؤسسة التعاون التقني الألماني، في إطار الاحتفال باليوم العربي للبيئة الذي يصادف 14 أكتوبر من كل سنة، إلى تقوية قدرات رجال الإعلام في المجال البي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صاحب الجلالة يوجه رسالة إلى المشاركين في الملتقى الدولي حول ‘التغيرات المناخية.. الرهانات وآفاق التكيف بالمغرب’

كتبها محمد التفراوتي ، في 18 أكتوبر 2009 الساعة: 19:26 م

 
 

افتتحت، يوم الجمعة بالرباط، أشغال الملتقى الدولي الذي ينظمه، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية حول موضوع "التغيرات المناخية.. الرهانات وآفاق التكيف بالمغرب".

 
وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى بالرسالة الملكية، التي وجهها جلالة الملك للمشاركين، والتي تلاها مستشار صاحب الجلالة، عبد العزيز مزيان بلفقيه.
 
وأكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن "مجموعة الخبراء الحكوميين حول تطور المناخ" تتوقع مستقبلا متقلبا، مطبوعا بعدة سيناريوهات، حيث ستشهد الدورات المناخية تحولات عميقة، إذا ما تواصل انبعاث الغازات الدفيئة بوتيرته الحالية. وأضاف جلالته أن من شأن التدهور الشامل لجميع الأنظمة البيئية، الأرضية والبحرية والساحلية، أن يفضي إلى اختلالات نوعية في توازنها، وإلى تهديد التنمية، سواء بالنسبة للأجيال الحاضرة أو المستقبلية.
 
وأمام هذه التهديدات، يقول جلالة الملك، فإنه لا خيار للمنتظم الدولي، سوى التحرك العاجل، بالحزم المطلوب، وبروح التضامن والإنصاف والمسؤولية، من أجل حماية مستقبل كوكبنا.
 
وبالنسبة لبلدان القارة الإفريقية، فإن هشاشة أنظمتها البيئية، وضعف اقتصادياتها ومحدودية قدراتها على مواجهة التغيرات المناخية، كلها عوامل ستفضي حتما إلى تفاقم الفقر وتدهور الأمن في العديد من مناطقها.
 
وهي وضعية مجحفة بالنسبة لهذه البلدان، إذ كيف يعقل أن تتحمل أكثر من غيرها انعكاسات هذه التغيرات، وهي الأقل إنتاجا للغازات الدفيئة.
 
وعلى هذا الأساس، فإن التضامن الدولي والإنصاف وتقاسم المسؤوليات قد أضحى اليوم ضرورة ملحة لمساعدة البلدان الإفريقية على بلورة وتفعيل تدابير الملاءمة التي يتعين اتخاذها مع تمكينها من الوسائل والدعم التقني والمالي اللازم.
 
وقال صاحب الجلالة إن الرهان يكمن في القدرة على المزاوجة بين التنمية، وبين الحرص على الحد من الغازات، والاقتصاد في الموارد الطبيعية. وهو ما يعني كذلك، إطلاق دينامية للتنمية الخضراء مدعمة بآليات ملائمة للقياس.
 
ويشارك في هذا الملتقى، فضلا عن ممثلي المؤسسات الدولية الكبرى، كالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، خبراء من مستوى عال من مصالح الأرصاد الجوية، ومراكز البحث في المناخ، من مختلف البلدان.
 
وفي ما يلي نص الرسالة الملكية:
 
"الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه، حضرات السيدات والسادة، يطيب لنا أن نتوجه للمشاركين في هذا الملتقى الدولي المهم، المخصص لتدارس التغيرات المناخية، وما تحمله من مخاطر وتحديات، والحلول التي يتعين علينا بلورتها، سواء للتخفيف من آثارها، أو لما تستوجبه من ملاءمة أنماطنا التنموية.
 
وفي هذا الصدد، فإن الأدلة التي تمدنا بها، بصفة منتظمة، المجموعة العلمية الدولية، بمختلف تخصصاتها، تثبت التأثير القوي للعوامل البشرية في التقلبات المناخية الراهنة.
 
كما أن "مجموعة الخبراء الحكوميين حول تطور المناخ" تتوقع مستقبلا متقلبا، مطبوعا بعدة سيناريوهات، حيث ستشهد الدورات المناخية تحولات عميقة، إذا ما تواصل انبعاث الغازات الدفيئة بوتيرته الحالية.
 
وإن من شأن التدهور الشامل لجميع الأنظمة البيئية، الأرضية والبحرية والساحلية، أن يفضي إلى اختلالات نوعية في توازنها، وإلى تهديد التنمية، سواء بالنسبة للأجيال الحاضرة أو المستقبلية.
 
وأمام هذه التهديدات، فإنه لا خيار للمنتظم الدولي سوى التحرك العاجل بالحزم المطلوب، وبروح التضامن والإنصاف والمسؤولية، من أجل حماية مستقبل كوكبنا.
 
وبالنسبة لبلدان القارة الإفريقية، فإن هشاشة أنظمتها البيئية، وضعف اقتصادياتها ومحدودية قدراتها على مواجهة التغيرات المناخية، كلها عوامل ستفضي حتما إلى تفاقم الفقر وتدهور الأمن في العديد من مناطقها. وهي وضعية مجحفة بالنسبة لهذه البلدان، إذ كيف يعقل أن تتحمل أكثر من غيرها انعكاسات هذه التغيرات، وهي الأقل إنتاجا للغازات الدفيئة.
 
وعلى هذا الأساس، فإن التضامن الدولي والإنصاف وتقاسم المسؤوليات قد أضحى اليوم ضرورة ملحة لمساعدة البلدان الإفريقية على بلورة وتفعيل تدابير الملاءمة، التي يتعين اتخاذها مع تمكينها من الوسائل والدعم التقني والمالي اللازم.
 
حضرات السيدات والسادة، إن المغرب، وعلى غرار كافة بلدان المعمور يعاني انعكاسات التغيرات المناخية بحكم خصوصيات موقعه الجغرافي وأنظمته البيئية.
 
لذلك، أكدت بلادنا منذ البداية، مشاطرتها المجموعة الدولية الاقتناع الراسخ بضرورة التحرك، وبأهمية الانخراط في الوعي الكوني، الذي كرسه مؤتمر قمة الأرض المنعقد بـ "ريو دي جانيرو" سنة 1992، من خلال الاتفاقيات المتع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقدان من العمل المتعلق بتغير المناخ

كتبها محمد التفراوتي ، في 18 أكتوبر 2009 الساعة: 19:14 م

 أعدهـا عمـاد سعـد:
 
على مدى الأعوام الـ 20 الماضية، قطع العالم خطوات هامة في زيادة فهمنا لتعقيدات تغير المناخ، وأسبابه. وتجمع المجتمع الدولي في مجموعة متنوعة من المنتديات لتقييم النتائج العلمية، ووضع السياسات والصكوك القانونية، وزيادة الوعي العام بالحاجة الماسة إلى القيام على نحو أفضل بحماية الغلاف الجوي للأرض من التدخل البشري الضار. ومن المراحل الرئيسية في هذا الصدد:
1988: أنشأت منظمة الأرصاد العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ من أجل توفير نظرة علمية واضحة بشأن تغير المناخ وعواقبه المحتملة على الصعيدين البيئي والاجتماعي الاقتصادي.
1990: قدم الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ تقريره التقييمي الأول، الذي يتنبأ بحدوث زيادة قدرها 0.3 درجة مئوية في متوسط درجة حرارة العالم في كل عقد من القرن الحادي والعشرين، بما يفوق أي زيادة شوهدت على مدى الـ 000 10 عام الماضية. وسلطت الشواهد العلمية التي أثارها التقرير أهمية تغير المناخ بوصفه مسألة جديرة بأن يخصص لها منبر سياسي دولي. وأدت دوراً حاسماً في إنشاء اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ، وهي المعاهدة الدولية الرئيسية الرامية إلى الحد من الاحترار العالمي ومواجهة عواقب تغير المناخ.
1992: اعتمدت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ، وهي معاهدة دولية تجمل الأهداف والقواعد العامة لمكافحة تغير المناخ، وذلك في مؤتمر قمة الأرض في ريو دي جانيرو، بالبرازيل.
1994: دخلت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ حيز النفاذ وهدفها المعلن هو "تثبيت تركيزات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي عند مستوى يحول دون تدخل خطير من جانب الإنسان في النظام المناخي". وقد انضمت إلى المعاهدة الدولية حتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورشة عمل حول التغطية الإعلامية للآثار الإنسانية المترتبة على تغير المناخ

كتبها محمد التفراوتي ، في 18 أكتوبر 2009 الساعة: 18:47 م

 
أبوظبي: عمـاد سعـد:
 
ينظم مكتب تنسيق المساعدات الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" غدا الأحد 18 أكتوبر 2009 ورشة عمل بعنوان " التغطية الإعلامية للآثار الإنسانية المترتبة على تغير المناخ" لمدة يومين في فندق إنتركونتينينتال أبوظبي. وتعد الورشة واحدة من مبادرات مكتب تنسيق المساعدات الخارجية بهدف بناء القدرات الفردية للناشطين في العمل الإنساني وتعزيز إمكانيات كوادر المنظمات الإنسانية المانحة في الإمارات لضمان إيصال المساعدات لمستحقيها خارج الدولة.
وقال هزاع محمد فلاح القحطاني المدير العام لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة إن المكتب يسعى من خلال ورشة العمل هذه إلى تعزيز التعاون بين المنظمات المانحة والإعلامية في حالات الطوارئ وذلك من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من المساعدات وتسريع عملية الإغاثة وتعزيز فعاليتها في حالات الطوارئ.
وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساندوا ( الحملة من أجل تنظيف العراق من مخلفات أسلحة الحرب المشعة وأنقاذ من بقي حيا من الضحايا ) !

كتبها محمد التفراوتي ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 19:17 م

موجز عن نشاطات الحملة

 
منسق الحملة : د. كاظم المقدادي 
 
منذ نحو عقدين من الزمن والعشرات من الباحثين البيئيين، يحذرون ويلفتون انتباه المسؤولين والمعنيين في العراق إلى قضية خطيرة تعاني منها البيئة العراقية وتنطوي على تداعيات خطيرة، ألا وهي تلوثها بالمخلفات الحربية المشعة. كذلك جرى التنبيه إلى العلاقة بين انتشارالأمراض السرطانية والولادات المشوهة والأجهاض المتكرر والعقم وغيرها والتلوث الإشعاعي الناتج من استخدام ذخيرة اليورانيوم المنضب خلال الحروب التي جرت في العراق.
 
لقد أثبتت الأبحاث والدراسات الميدانية العلمية بأن الإشعاعات المنبعثة من إنفجار ذخائر اليورانيوم المنضب، ومن مخلفات الحروب التي دمُرت بتلك القذائف، تتسبب بمشاكل صحية خطيرة على المواطنين المدنيين، وخاصة الذين يعيشون في المناطق المجاورة لهذه المخلفات، وعلى البيئة، بما فيها من حيوانات ومزروعات ومياه جوفية وسلة غذائية.
 
وبشأن المناطق الملوثة، فقد نبهت الوكالات الدولية المعنية الى وجود الآلاف منها في أرجاء العراق. وقد حدد مركز الوقاية من الإشعاع التابع لوزارة البيئة العراقية 317 موقعاً ملوثاً بالإشعاعات، وكلها قريبة من مناطق مأهولة بالسكان وبحياتهم اليومية.
 
لكن الحكومة العراقية لم تتخذ لحد اليوم، متذرعة بحجج مختلفة، إجراءات جدية لتنظيف وعزل سوى 10 % فقط من المناطق الملوثة- وفقاً لاَخر تصريح لوزيرة البيئة العراقية. وكان من نتائج هذا الإهمال إصابة مئات الآلاف من العراقيين وخصوصآ من سكان هذه المناطق بأمراض سرطانية فتاكة، وقد مات منهم، خلال السنوات المنصرمة، عشرات الآلاف، وفي مقدمة الضحايا براعم حاضر ومستقبل شعبنا- أطفالنا. إضافة إلى تكاثر الولادات المشوهه، والاجهاضات المتكررة، والعقم، الذي أصاب حتى من أنجبوا قبل الحرب، وعلل مرضية أخرى غريبة وغير قابلة للعلاج، ستتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل.
 
حيال هذا، وبدافع الواجب الوطني والمهني والإنساني، والحرص على حاضر ومستقبل الشعب العراقي، بادر لفيف من النشطاء، مدعومين بعدد من الأكاديميين والخبراء والباحثين وأطباء إختصاصيين، ومهندسين، وناشطين بيئيين، وإتحادات وجمعيات ومنظمات مجتمع مدني،وغيرهم، الى إطلاق حملة في اَيار 2009 ، تهدف إلى الضغط من أجل تنظيف العراق من مخلفات الحرب، وإنقاذ من بقي حياً من الضحايا، متوخية تذَكير المجتمع الدولي- ممثلاً بالأمم المتحدة والإدارة الأمريكية الجديدة وحكومات الإتحاد الأوربي وجامعة الدول العربية ودول المنطقة ،وخاصة دول الخليج العربية، بالكارثة البيئية والصحية التي خلفتها الحروب على العراق، ولاسيما التلوث الإشعاعي الناجم عن إستخدام ذخائر اليورانيوم في حربي الخليج الثانية (1991) والثالثة (2003)، والتي تؤكد التقارير العلمية أن أضرارها قد طالت أرجاء العراق، وتعدته الى منطقة الخليج برمتها، ووصلت الى دول أبعد. ومطالبة المجتمع الدولي والمنظمات والمؤسسات الدولية وحكومات العالم بالإيفاء بالتزاماتها تجاه العراق وتقديم المساعدة المادية اللازمة والعاجلة لتنفيذ مهمة تنظيف البيئة ومعالجة الضحايا.
 
لقد قام نشطاء الحملة، وبالأعتماد أولاً وأخيراً على إمكانياتهم المتواضعة، ومن دون أي دعم مادي من أي جهة أو مؤسسة، بما يلي:
1- إعداد تقرير واف عن التلوث الإشعاعي ومصادره وضحاياه في العراق أوصلته للمعنيين.
 
2- رفع مذكرة إلى الأمم المتحدة وحكومات العالم، بلغ عدد الموقعين عليها أكثر من 4780 شخصاً من عراقيين وعرب وأجانب، من بينهم علماء وخبراء وباحثون في مختلف الاختصاصات، وشخصيات علمية وثقافية وفنية وتربوية وإعلامية. إضافة إلى منظمات مجتمع مدني، من داخل العراق وخارجه، تطالب المجتمع الدولي تقديم العون المطلوب لتنظيف البيئة العراقية من ملوثات الحرب وإنقاذ الضحايا، وما زالت تردنا التواقيع ورسائل الدعم حتى هذه اللحظة.
 
3- أنشاء موقع خاص بالحملة على النت،غني بالدراسات والتقاريروالمعلومات والوثائق والصور الموضحة لطبيعة قذائف اليورانيوم المنضب،والأمراض التي سببها إنفجارها في العراق.
 
4- فتح رابطين- بالعربية والأنكليزية- للتوقيع لك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاؤل حذر في مباحثات بانكوك حول تغير المناخ

كتبها محمد التفراوتي ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 02:38 ص

 

مصائب قوم عند قوم فوائد
 
 بانكوك: عـماد سـعد:
 
أعلن ايفو دوبوير أعلى مسؤول مكلف بشؤون المناخ في الأمم المتحدة يوم 7 أكتوبر 2009 في العاصمة التايلاندية بانكوك أن المفاوضات الجارية الآن حول التقلبات المناخية هي الأكثر ايجابية منذ عامين. وقال بوير قبل شهرين من موعد قمة كوبنهاغن بحسب (أ ف ب) إنها المرة الأولى منذ عامين التي نرى فيها مثل هذا النقاش البناء حول طريقة تطبيق الاتفاق العالمي المقبل حوا ظاهرة الاحتباس الحراري. وكانت المباحثات بشأن المناخ قد بدأت في بانكوك بمشاركة مندوبو 180 بلداً مع مطالبة القادة بالتوصل إلى أتفاق بشأن الاحتباس الحراري وتحذيرهم من أن الفشل في ذلك من الممكن أن يؤدي إلى جعل أجيال المستقبل يكافحون من أجل البقاء. وحذر يفو دي بوير وهو أعلى مسؤول عن المناخ في الأمم المتحدة من العواقب المستقبلية في حال عدم التوصل إلى اتفاقية بشأن المناخ.
وقال بوير إن الوقت لا يمر فقط بل إنه قارب على النفاد مع بقاء 70 يوما للوقت المحدد للقاء قادة العالم في كوبنهاغن لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية المناخ مضيفا أن التوصل إلى أتفاق والتعاون لتحقيق تقدم من الممكن أن يتم خلال أسبوعين. وتعثرت المفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن المناخ بسبب عدم رغبة الكثير من الدول بالالتزام بالحد من الانبعاثات الغازية ورفض الدول النامية توقيع الاتفاقية إلا في حال ضمان الحصول على مساعدات تصل إلى مليارات الدولارات من قبل الدول الغنية الأمر الذي ترفضه هذه الدول.
وقالت كوني هيدغار وزيرة المناخ والطاقة في الدانمارك التي ستستضيف بلادها مؤتمر المناخ في كانون الأول المقبل أن الدول المشاركة في المؤتمر لديها عمل ضخم لانجازه إزاء التغير المناخي إذ أن العالم يريد منهم التصرف الفوري محذرة من أنه في حال فشل هذه الدول فإنها ستعاني من عواقب شديدة.
وتعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما منذ وصوله إلى البيت الأبيض في كانون الثاني الماضي باتخاذ إجراءات هامة للمساهمة في خفض إنبعاثات الغازات المسببة للاحترار خلافا لما كان عليه الوضع في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش الذي رفض الالتزام بأهداف بروتوكول كيوتو. ولم يصدر الكونغرس رغم تعهد أوباما أي قانون بهذا الصدد حتى الآن.
كما وعد الرئيس الصيني هو جينتاو بخفض تزايد انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل كبير في بلاده بحلول العام 2020 بالمقارنة مع مستواها العام 2005 موضحا أن بإمكان بلاده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي